مقدمة الحصة
إن الجدول أسفله يمثل الهندسة التي اعتمدناها خلال التدريب الميداني من أجل تنزيل مكون "نهج التقصي" لفائدة عينة من الأستاذات والأساتذة بالمنطقة التربوية الأولى بنيابة تازة، وفيما يلى سنركز على وقع الدورة التكوينية على مستفيدي دائرة تازة فقط وعددهم 24، وللإشارة 5 مستفيدات من العينة لم تشاهد الدرس التجريبي نظرا لإكراهات. وسنحاول من خلال النتائج التي أفرزتها الاستمارة التحقق من الفرضية الثانية التي تجيب على السؤال الفرعي الثاني: " التكوين المستمر المواكب للمستجدات والطرق النشيطة (نهج التقصي مثلا )، يسهم في تغيير مواقف وسلوكات المدرس من أجل تجويد تدريس النشاط العلمي بالمدرسة الابتدائية".
موقف المستفيدات والمستفيدين من الدورة التكوينية
فيما يخص تغيير المستفيدسن من الدورة التكوينية حول نهج التقصي عن تغيير إيجابي في مواقفهم (Attitudes) تجاه تدريس العلوم بالمدرسة الابتدائية، ثلثا العينة عبرت إيجابيا بنعم والثلث الباقي عبر بلا...

التقييم الشخصي للمستفيدات والمستفيدين حول الدرجة التي وصل إليها الدرس ضمن مستويات التقصي
لتقييم الدرس التجريبي الذي نظم بمدرسة ****** يوم الثلاثاء 18 / 12 / 2012 ، تم اعتماد مستويات إيرون Herron للتقصي ( انظر الإطار النظري ) من طرف المستفيدات والمستفيدين (دائرة *** فقط) الذين استفادوا من الهندسة برمتها وعددهم 19 ، وذلك لأجل تحديد الدرجة التي وصل إليها السناريو المعتمد وفق المستويات الأربعة للتقصي، فكانت النتائج وفق الجدول أسفله:
تحليل النتائج والتحقق من الفرضية الثانية
من خلال قراءة الرسم المبياني للتقييم الشخصي للأساتذة حول درجة التقصي التي وصلت إليها الخطوات المعتمدة للدرس التجريبي ، حصل إجماع على أنه تجاوز التلقين أوما يسمى بالطريقة التقليدية لتدريس العلوم أو ما يعادل المستوى 0 لإيرون Herron، فهذا مؤشر إيجابي في تغيير مواقف واتجاهات المستفيدين من الدورة التكوينية، حيث أن نسبة 52,63% منهم وشحوا الدرجة الثالثة للدرس المشاهد.

صيغة :
نتائج التحليلين تفضي إلى التأكد من صلاحية الفرضية : " فالتكوين المستمر المواكب للمستجدات والطرق النشيطة (نهج التقصي مثلا )، يسهم في تغيير مواقف وسلوكات المدرس من أجل تجويد تدريس النشاط العلمي بالمدرسة الابتدائية".
وخلاصة القول، فإن هندسة التكوين التي اعتمدناها في تنزيل "نهج التقصي " كمقاربة علمية لعبت دورا إيجابيا في الانتقال من أسلوب التلقين إلى تبني المنهج التجريبي ، كان استنباطيا كما هو الشأن لنهج التقصي أو استقرائيا.
إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال
نسبة كبيرة من الأستاذات والأساتذة عبروا عن طريق الاستمارة أن أسباب عدم توظيف المضامين الرقمية تنحصر في النقط التالية بالترتيب حسب الأهمية:
عدم توفر المضامين الرقمية بالمؤسسات التعليمية ( مع العلم أنها متوفرة بالإدارات المدرسية)
عدم التكوين في استثمار تكنولوجية المعلومات والاتصال
انعدام الكهرباء بالوحدات المدرسية
إذا تحققت الفرضية الثانية في شبه انعدام إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال، فرقي هذه الأخيرة كأداة، سيسهم لا محال في تطوير وتجويد تدريس العلوم بالمدرسة الابتدائية.


تذكير :
اقتراحات وتوصيات
إن نتائج البحث الميداني، إذ تنفي تأثير المتغيرات الذاتية - كالسن، الأقدمية المهنية ، التخصص العلمي – على جودة تدريس العلوم بالمدرسة الابتدائية، في مقابل تأكيد التأثير المركزي للتكوين المستمر للأساتذة واعتماد تكنولوجيا المعلومات على جودة الأداء، يجعلنا نخلص إلى ضرورة :
هندسة تكوينات مستمرة مواكبة للمستجدات والطرق النشيطة ( نهج التقصي، تدبير الفضاء ...) في تدريس العلوم بالمدرسة الابتدائية.
ضرورة تأهيل الموارد البشرية، لإدماج أمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في الممارسات الصفية الاعتيادية.







